الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
493
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
أنكر نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والمنكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كمن أنكر جميع أنبياء الله ، لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا ، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا . أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله . ورواه في كفاية الأثر : 291 عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار بعينه سندا ومتنا . 8 - نفس المصدر السابق . حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثني أبو علي بن همام ، قال : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول : سمعت أبي يقول : سئل أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام - وأنا عنده - عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام : أن الأرض لا تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية . وقال عليه السلام : إن هذا حق كما أن النهار حق . فقيل له : يا ابن رسول الله ! فمن الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد هو الإمام والحجة بعدي ، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية . أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ثم يخرج ، فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة . 9 - ورواه في كفاية الأثر : 292 : أخبرنا أبو المفضل ، ، قال : حدثنا أبو علي بن همام ، قال : سمعت محمد بن عثمان العمري ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن كمال الدين سندا ومتنا . 10 - إثبات الهداة 7 : 143 : روى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل